قائمة شهداء العصر العباسي

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

مقدمة العصر عصر الدولة العباسية الدولة المارستانية من بعد الحقبة السوداء وحقبة المستبدين الأربعة وعصر الدولة البوليسية والدولة الكرتونية " الأموية " حان الوقت لنستعرض حقبة دولة السِفاح الدولة المارستانية الدولة العباسية وعاصمتها الحقيقة هي البارمستان ،" العصفورية " , لا بغداد ومقر صنع القرار فيها هي النوادي الليلية ..وكرسي العرش هو الأسرة الوثيرة واللحوم والشحوم العربية والأعجمية والتركية .. دولة شذوذ العقل إلي منتاه ..وشذوذ النفس والعته والجنون إلى أقصاه ,أقصى أقاصي الجنون والشذوذ ..واحده من الدول التي لا مثيل لها في الشطحات الأخلاقية واللأخلاقية واللأنسانية , وعصر قبيح لا مثيل لقبحه إلا تلك العصور القبيحة .التي تلد وتتوالد من رحم هذا الفكر وذلك الفكر . دولة مارقة تستمد هويتها واسمها من إسم شخص لا لوطن ولا للإرض ولا لقومية ولا لعرق ولا ..ولا اسم دولة وكيان سياسي يشبة هذا الكيانات الطبيعية, بل دولة تنتسب كعادة دول الإسلام ..حيث تنسب فيه الدول للإشخاص والعائلات وحكم الأعضاء التناسلية لا دول المؤسسات والكيانات البرلمانية والتشريعة .. فكانت هذه الدولة تنسب لشخص هذا المدعو " للعباس بن عبد المطلب " لهذا العم أحد مؤسسي وصانعي الحقب الظلامية والسوداء . دشنت هذه الدولة عصرها بانتصارها في معركة الزاب ..وحوكمت بهذا الزب وبهذا الزاب. في دولة الزب والزاب حتى سقطت وانتهت في معركة دموية أخري إثر هجوم واعتداء خارجي . دولة السيف والجنس ..من أبي عبد الله السفاح ..إلي سفاح كان مستعصم بالشيطان أم بالله فكلهم كانوا سواء في القهر والاستبداد والديكتورية.. الكل سفاح في دولة الشذوذ والسِفاح وكانت سنوات وقرون كلها سواء للعبث والضياع والفشل واللاجديد الدولة التي ينتحر فيها الرئيس من أجل الجنس ومن أجل المثلية الجنسية وعشقيه لا عشيقاته .. الدولة التي يكون فيها الرئيس اليوم حاكما ويقيم مراسيم الاحتفال بالتنصيب ويقيم في اليوم التالي مراسيم العزاء لنفسه فقد قتل هذا الزعيم .. الدولة التي يقتل فيها الرئيس من خصوته و يحكم الدولة من خصوته ..الدولة التي يمسى فيها الرئيس يوزع مال الدولة يمنية ويسرة ليلا ..ويصبح وقد أصبح فقيرا يتسول المحسنين والصدقات .. الدولة التي تحكم من رأسين رأس على العرش ورأس مشنوقة قرب العرش .. الدولة التي تتعطل فيها القرارات ومصير الشعب حتى يرضى ذلك النديم وترضي تلك الجارية ..الدولة التي تكتظ بالمستشارين والسياسيين من الجوارى و الغلمان والبدور الحسان زمن طويل مورس فيه التجهيل والتجهيل بكل الوسائل والطرق الجهنمية والخبيثة والبريئة وذات النوايا الحسنة ..فلا عصر ذهبي ولا فضي ولا برونزي .. كلها أكاذيب صنعتها الأقلام الجبانة والمأجورة بل دولة فريدة تتداول فيها السلطة بين المذاهب فتحكم هذا اليوم بالسُنة وغدا بالمجوسية وتارة بالقدرية وأخري باللاقدرية .. وحينا بالجنس وشهرا بالسادية.. وأسبوعا بالسيف والبربرية ..وسنة بنهج السلف الصالح وحينا بالطالح وعقدا بالمانوية وأخر بالمثلية الجنسية والنهاية دولة لا تختلف عن سابقتها في انتهاك حقوق الإنسان والمرأة والاستبداد ومصادرة الحريات الثقافية والدينية والسياسية ..وأخيرا وليس أخرا سجل أسود في انتهاك أقدس مقدسات الإنسان حرية الرأي والتعبير التي فاقت تلك الحقب السوداء وتفوقت عليها فكانت أكثر العصور والدول قتلا للمبدعين والشهداء على الإطلاق. شهداء أبرار وأناس أحرار كانوا هم من أعطى لهذا العصر مكانته ووسمه بسمة التنوير والثقافة والإبداع ..ودفعوا ثمنا باهظا لذلك ..عصر سدد فيه الضربة القاضية على العقل والإنسان والعرب كقومية و كاشعب واللغة والعربية كثقافة إنسانية في لغتها و وعًاء للعقل والإنسان

السابق
التالي